الشيخ أبو الفتوح الرازي
72
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
بيّنته لغيري ، أى أعلمته بالبيان . حق تعالى گفت : در كارها تعجيل مكنى ( 1 ) و ثبات و سكون ( 2 ) به جاى آرى ( 3 ) و نيك بدانى ( 4 ) و انديشه كنى ( 5 ) ، * ( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ ) * ، اهل مدينه و ابن عامر و حمزه و خلف خوانند بى « الف » من السّلم و هو الصّلح أو من الإسلام ، و مگوى ( 6 ) آنان را كه القاى كلمهء اسلام كنند بر شما يا القاى كلمهء صلح كنند بر شما كه مسلمان نهاى ( 7 ) براى طمع دنيا ، و باقى قرّاء خوانند : * ( لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ ) * ، يعنى آنان كه بر شما سلام كنند . و سلام تحيّت اهل اسلام است ، عامه ( 8 ) مسلمانى باشد . مگوى ( 9 ) او را كه تو مؤمن نهاى براى متاع دنيا [ و مال و متاع دنيا ] ( 10 ) را عرض خواند تشبيها بالعرض الَّذي هو خلاف الجوهر و لا يكون له لبث كلبث الأجسام . ثبات و بقا ندارد و گذرنده باشد ، براى آنش عرض خواند كه مشبّه است بعرض لا يبقى . آنگه گفت : اگر شما چنين كارها به طمع حطام دنيا مىكنى ( 11 ) و طمع غنيمت ، بنزديك خداى تعالى غنيمتها بسيار است ، يعنى ثواب بهشت آن كس را كه تحرّج كند از مثل اين كارها . آنگه گفت : اين همه تعجّب نيست از ايشان ، شما نيز هم چون ايشان بودى ( 12 ) پيش از اين ، يعنى كافر بودى ( 13 ) به اظهار كلمهء اسلام ايمن شدى ( 14 ) . اين قول ابن زيد است . بعضى دگر گفتند : * ( كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ ) * ، شما نيز همچنين بودى ( 15 ) كه اين مقتول ، ايمان از قوم كفّار پوشيده مىداشتى ( 16 ) ترس ( 17 ) ايشان را .
--> ( 1 ) . مر : نكنيد . ( 2 ) . مر : سكونى . ( 3 ) . تب ، مر : آريد . ( 4 ) . تب ، مر : بدانيد . ( 5 ) . تب ، مر : كنيد . ( 6 ) . تب ، مر : مگوييد . ( 7 ) . تب ، مر : نهايد . ( 8 ) . كذا : در اساس ، وز ، لب ، ديگر نسخه بدلها : علامت . ( 9 ) . تب : مگوييد . ( 10 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 11 ) . تب ، مر : مىكنيد . ( 13 - 12 ) . تب ، مر : بوديد . ( 14 ) . تب ، مر : شديد . ( 15 ) . تب ، مر : بوديد . ( 16 ) . تب ، مر : مىداشتيد . ( 17 ) . مر از .